“كيف نحمي أطفالنا من أخطار التنمر؟”
On April 22, 2018 | 0 Comments
kidprood-event-2

التنمر والإساءة بالألفاظ من أكثر المشاكل التي تواجه أطفالنا في المدارس، ولهما تأثير سلبي كبير عليهم؛ حيث يمكن لهذا السلوك السيئ توليد اكتئاب وخوف لدى الطفل وتغيير في السلوك العام، إلى جانب العديد من المشاكل النفسية والعاطفية الأخرى.

ولذا، على المدرسين وأولياء الأمور والقائمين على إدارة المدارس معرفة كيفية التعامل مع هذه المشكلة التي تنتشر بين الطلاب وكيفية الحد منها، حتى نحمي أطفالنا من أخطار تلك المظاهر والسلوك السيئ.

ومن هذا المنطلق نظمت دار نهضة مصر للنشر مؤتمرًا عن أخطار سلوك التنمر وتأثيره السلبي على الأطفال وكيفية الحد منه عن طريق أحدث البرامج التعليمية وبناء الشخصية.

وتتضمن المؤتمر كلمة للدكتورة عائشة رافع كاتبة ومصممة برامج بناء الشخصية، والسيدة هويدا شرباش استشاري تعليمي بأكاديمية الحياة الدولية، والسيدة دارين المصري مديرة برامج ومناهج KidProof  وProtect Ed TM لسلامة الأطفال في منطقة الشرق الأوسط، وهي مناهج عالمية تم تصميمها بكندا، وتتناول محاور عديدة لحماية الأطفال جسديًّا ونفسيًّا.  

وقد أوضحت د/ داليا فؤاد رئيس القطاع التعليمى بدار نهضة مصر للنشر خلال كلمتها إن نهضة مصر لا تهتم فقط بنشر وتقديم الكتب التعليمية الدراسية؛ إنما هدفها الأساسي هو نشر المعرفة والثقافة والتوعية في مجتمعاتنا العربية، وهي المهمة التي أخذتها على عاتقها على مدار الثمانين عامًا الماضية، وأضافت قائلة: “إن نهضة مصر تهتم اهتمامًا بالغًا بالأطفال وبتنمية عقولهم ومداركهم، إلى جانب تنمية أخلاقهم وتوفير بيئة صحية لهم من الناحية النفسية والجسدية والمساهمة فى بناء شخصياتهم لينعموا بمستقبل أفضل”.

ومن ثم جاء اختيار الدار لنشر كتب وروايات الدكتورة عائشة رافع ودليل الآباء والمعلمين، وهي مجموعة قصص للتنمية الأخلاقية، الهدف الأساسى منها هو استعمال القصة كأداة للتواصل بين الآباء والأبناء من خلال المناقشة والنشاطات التي تلحق بالقصة، كما تلهمهم الأفكار التي تساعد الأطفال على التعبير عن مخاوفهم، وتحويلها إلى أدوات للنمو النفسي.

ولتقديم حلول متكاملة تقدم نهضة مصر برامج ومناهج Protect Ed TM العالمية التي تم تطويرها خصيصًا للمعلمين وأولياء الأمور والأطفال، وهي مناهج تضمن سلامة الأطفال خاصة في عصرنا الحديث، والذي أصبح أكثر انفتاحًا خاصة مع سهولة استخدام الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، مما يزيد من احتمالات تعرضهم لمخاطر مختلفة.

وتعمل هذه المناهج على رفع وعي الأطفال وتعليمهم كيفية التصرف عند مواجهة المخاطر مثل المخاطر الجسدية أو كيفية التصرف مع الغرباء وكيفية حماية أنفسهم من أي خطر أو تهديد، كما تعلمهم حماية أنفسهم ومشاعرهم من المتنمرين، وفي نفس الوقت تزرع فيهم احترام الآخر والبعد عن العنصرية. كما تقدم لهم معلومات وافرة عن حماية أنفسهم ومعلوماتهم الشخصية على الإنترنت وضرورة الحد من الوقت الذي يستخدمون فيه مواقع التواصل الاجتماعى وكيفية التعامل مع والحرص من الغرباء على الإنترنت.

مما لا شك فيه أنه واجب علينا كمجتمع وكأولياء أمور وكمعلمين توفير الحماية اللازمة لأطفالنا والحد من أي مخاطر

اترك تعليق